ذكاء اصطناعي متقدّم يستمع إلى تلاوتك ويصحّحها

طوّر فريق تلاوة ذكاءً اصطناعيًا خاصًا بتلاوة القرآن الكريم، دُرِّب على آلاف التلاوات. يستمع إلى قراءتك كلمةً كلمة، ويكشف الكلمات المتروكة أو غير الصحيحة النطق وأحكام التجويد المنسيّة. ثم يشرح لك عمر ونور، مرشداك، كل تصحيح اعتمادًا على القرآن ومصادر إسلامية موثوقة، ويجيبان عن أسئلتك.

ذكاء اصطناعي دُرِّب على الاستماع إلى القرآن

طوّرنا ذكاءً اصطناعيًا متقدّمًا صُمِّم لغاية واحدة: الاستماع إلى تلاوة القرآن الكريم. وقد دُرِّب على آلاف التلاوات، بأصوات ولهجات وإيقاعات مختلفة، ليتعرّف على كل كلمة كما تُتلى، بأحكامها.

وفي أثناء التلاوة يتابع الصوت مباشرةً: تُضاء الكلمات مع القراءة، في السور المئة والأربع عشرة كلها. وفي النهاية يقارن كل كلمة بالتلاوة الصحيحة، حكمًا حكمًا، ثم يعرض التصحيح.

١التلاوةالميكروفون مفتوح: الكلمات تضيء، والخطأ يظهر في موضعه.

٢التصحيحكلمةً كلمة، وحكمًا حكمًا، مع الاستماع إلى الكلمة الصحيحة.

٣حديث المعلّمفي مكالمة فيديو، بصوته. والأسئلة مرحّب بها.

ما الذي يصحّحه

عمر ونور: ذكاء اصطناعي حقيقي يفهمك ويجيبك

بعد التلاوة يستمرّ الحديث. يفهم عمر ونور السؤال، مكتوبًا كان أو منطوقًا، ويجيبان كما يجيب المعلّم: معنى آية، أو حكم من أحكام التجويد، أو كلمة صعبة، أو السورة التي تُتلى بعدها.

ويمكن أيضًا التحدّث معهما صوتًا، في مكالمة فيديو بعد التلاوة مباشرةً: يذكران ما كان صحيحًا وما يحتاج إلى مراجعة، ثم يجيبان عن الأسئلة.

أجوبة مبنيّة على القرآن ومصادر حقيقية

قد يخترع روبوت المحادثة العام مرجعًا أو يذكر آية على غير وجهها. أما عمر ونور فيعتمدان على مكتبة من المصادر الإسلامية الموثوقة: القرآن الكريم وتفسيره، وكتب الحديث، والسيرة النبوية، وفتاوى الهيئات المعتمدة.

والآيات التي يعرضانها تُقرأ من النص الموثّق لمصحف المدينة، ولا تُكتب من الذاكرة أبدًا، والحديث يأتي مع مرجعه.

عونٌ للمعلّم، لا بديلٌ عنه

لا يهدف تطبيق تلاوة إلى أن يحلّ محلّ معلّم التجويد. فلا شيء يعدل معلّمًا أو معلّمة يستمع إليك ويصحّح لك وينقل إليك التلاوة.

تلاوة أداة مكمّلة، للتدرّب في البيت كل يوم، بين درس وآخر، والتقدّم أسرع من حصة إلى حصة.

وكأي ذكاء اصطناعي قد يخطئ، ولا سيما في مكان فيه ضجيج. وفي مسائل العبادة يبقى إمام المسجد أو الهيئات المعتمدة هم المرجع.

هل يبدو لك تصحيح غير دقيق؟

يُرجى مراسلتنا مع ذكر السورة والآية، أو عنوان الصفحة في الموقع. كل رسالة تُقرأ، وتساعدنا على جعل الذكاء الاصطناعي أدقّ.

[email protected]

فريق تلاوة التحريري · آخر تحديث 27/10/2026 · الإبلاغ عن خطأ